“ملعب الحركة الحُرّة” مساحة رقص تفاعلية تستكشف تكتيكات مقاومة المراقبة ومقاومة الذكاء الاصطناعي كمفاهيم تصميميّة للرقصات، وقد طورها ماركو ميليتش وأوروش كراتشاديناتش خلال برنامج الإقامة الفنية “مودينا”.












“قبل عدّة سنوات، قرأت خبراً غريباً: قامت مجموعة من لصوص البنوك بسرقة أحد البنوك عن طريق خداع كاميرات المراقبة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي. كانت هذه الكاميرات مبرمجة على التعرف على حركات البشر وإيقاع سيرهم، لكن اللصوص لم يمشوا كالبشر. بل تدحرجوا وزحفوا وتحرّكوا بطريقة غريبة، ونجحوا في التغلب على الذكاء الاصطناعي. لم يتفوقوا عليه بالذكاء، بل بتصرفاتهم الغريبة.
هكذا تحركوا. وسرقوا البنك. ولم يقبض عليهم أحد. ونجحوا في الهرب بـ 12 ألف يورو.”
“ملعب الحركة الحُرّة” مساحة رقص تفاعلية تستكشف تكتيكات مقاومة المراقبة ومقاومة الذكاء الاصطناعي كمفاهيم تصميميّة للرقصات.
جاءت الفكرة من قصة إخبارية غريبة: يُزعم أن مجموعة من لصوص البنوك تفوقوا على الكاميرات الأمنية التي تعمل بالذكاء الاصطناعي من خلال التدحرج بدلاً من المشي، متجاوزين بذلك أنظمة الكشف عن الحركة المدربة على التعرف على مشية الإنسان. لقد كان عملاً تخريبياً للهروب من العدالة، ولكنه كان – في الوقت نفسه وبطريقة غير متوقعة – عرضاً راقصاً، إذ كان اللصوص راقصين بمحض الصدفة لكنّ حركاتهم المرتجلة كشفت عن عيوب جسيمة متعلقّة بإدراك الذكاء الاصطناعي.
وتكمن المفارقة التي يقوم عليها هذا المشروع في أن المشاركين – الذين يُعتبرون من منظور الذكاء الاصطناعي ليسوا بشراً – يثبتون أنهم في الواقع بشر يتسمون بالغرابة والابتكار. وهكذا، يصبح فعل إسقاط إدراك الآلة مبدأً رقصياً.
بالاستعانة بالسوابق التاريخية مثل تمويه شكل السفن في الحرب العالمية الأولى، وحركات التمويه البصري بالكمبيوتر والتي ابتكرها آدم هارفي، ومشروعنا السابق “شعريّات تكتيكيّة”، فضلاً عن التكتيكات المراوغة التي اتبعها الخارجون عن القانون الصرب المناهضين للعثمانيين والثوار اليوغوسلافيين المناهضين للفاشية، يوسّع هذا المشروع نطاق الجماليات المولودة من رحم الاستراتيجية والتكتيكات.
العروض الأدائية
- 2025 تانزهاوس شمال غرب، دوسلدورف، ألمانيا
- 2025 كينو شيشكا، ليوبليانا، سلوفينيا/li>
- 2025 ترافو، بودابست، المجر
- 2025 المركز القومي للرقص، بوخارست، رومانيا
فريق العمل
- المفهوم والاتجاه الإبداعي: أوروش كركاديناك وماركو ميليتش بالتعاون مع ميريفي
- التطوير الإبداعي والدعم: إيفانا دروزيتيتش فوجل، باتريك كروس، بن فيشر
- الرقص: ميليكا أوريتش، ماركو ميليتش، أوروش كركاديناك، بريدراج ملادينوفيتش، أنكي بلاسمان، نيناد جيليسيفيتش
- تطوير برمجيات الوسائط المتعددة: بن فيشر
- الموسيقى: كنور
- الفيديو والتصوير: ليون لوش
- تم إنشاؤه في إطار مشروع “مودينا” بتمويلٍ مشترك من برنامج أوروبا الإبداعية التابع للاتحاد الأوروبي.